أجهزة الحفر اللبي المحمولة هي أجهزة خفيفة الوزن وقابلة للفصل لأخذ عينات جيولوجية سطحية في المناطق الوعرة، وتُصنف حسب الطاقة، والتصميم القابل للفصل، وعمق الحفر. من حيث مصدر الطاقة، تعمل أجهزة الحفر المحمولة التي تعمل بالبنزين بشكل مستقل في الجبال النائية التي لا تتوفر فيها شبكات الكهرباء، وهي الأكثر شيوعًا في المواقع الميدانية. أما أجهزة الحفر اللبي الكهربائية الصغيرة فتعمل بهدوء لإجراء المسوحات الجيوتقنية في الضواحي التي تتوفر فيها شبكة كهرباء رئيسية. وتتميز النماذج المحمولة التي تعمل بالهواء المضغوط بمقاومتها للانفجار، مما يجعلها مثالية لأخذ عينات من الأنفاق تحت الأرض. وبحسب التصميم القابل للفصل، يمكن تقسيم جهاز الحفر اللبي المحمول بالكامل إلى عدة وحدات صغيرة، يقل وزن كل منها عن 80 كجم، لتسهيل نقلها يدويًا على المنحدرات الشديدة. ويمكن سحب الوحدات شبه المحمولة بواسطة مركبات صغيرة لأعمال البناء على قمم التلال المستوية. أما من حيث عمق الحفر، فتحفر أجهزة الحفر المحمولة الصغيرة حتى عمق 50 مترًا لأخذ عينات من التربة والصخور السطحية. بينما تصل أجهزة الحفر اللبي المحمولة المتوسطة إلى عمق يتراوح بين 50 و150 مترًا لإجراء عمليات استكشاف المعادن الصغيرة ودراسة منحدرات الطرق. وتستخدم معظمها رؤوس حفر ماسية صغيرة وأدوات سلكية بسيطة لاستخراج عينات لبية سليمة. حجمها الصغير وسهولة تجميعها وانخفاض تكلفة نقلها يجعلها مثالية لمشاريع استكشاف الغابات والجبال والمواقع الضيقة.